الشركات المختلطة في النظام السعودي: شرح مختصر وهام 2024

الشركات المختلطة في النظام السعودي هي جزءًا لا يتجزأ من استراتيجية التنمية الاقتصادية للمملكة، والتي تهدف الى تعزيز التعاون بين القطاعين وتحقيق التنمية المستدامة

فهي تعد الوسيلة الاكثر فاعلية لتحقيق التوازن بين المصلحة العامة والخاصة، وذلك من خلال دمج رؤوس أموال القطاعين لتحقيق أهداف اقتصادية واجتماعية إيجابية

منها توفير تطوير البنية التحتية وتوفير فرص عمل مناسبة وتعزيز الابتكار وغيرها.

الشركات المختلطة في النظام السعودي

الشركات المختلطة في النظام السعودي

الشركات المختلطة تُعد كياناً قانونياً مستقلاً بذاته يتمتع بالشخصية الاعتبارية، لذا يمكنها القيام بالأعمال التجارية والمسائل القانونية بشكل منفصل عن المساهمين فيها، بالإضافة الى انها تختلف عن أنواع الشركات الأخرى حيث تضم أكثر من شخص، وتتمتع بخصائص أخرى منها:

  • من أكثر أنواع الشركات أمانًا وانتشارًا.
  • تعظيم رأس المال وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
  • في حال الديون أو الإفلاس لا يجب المساس بممتلكات الشركاء الشخصية
  • تتمتع بإدارة منضبطة تحت إشراف الشركاء جميعهم.
  • السماح بالتداول الجزئي لأسهم الشركة.
  • تحتفظ بالاعتبارات الشخصية إلى جانب الاعتبارات المالية.
  • بقاء الشركة غير مرهون ببقاء جميع الشركاء
  • الشركة ذات ذمة مالية منفصلة عن الذمة المالية للشركاء.

ما هي الشركة المختلطة في السعودية؟

الشركات المختلطة في النظام السعودي هي نوع من الشركات التي تجمع بين بعض من خصائص شركات الأشخاص وبعض من خصائص شركات الأموال.

ويلجأ لها بعض الأفراد بهدف تحقيق زيادة رأس المال أو الهروب من المسئولية الشخصية في حال ديون الشركة، حيث تقيد المسئولية المالية بقدر المساهمة في رأس المال.

كيفية تأسيس الشركات المختلطة في السعودية

تتمثل خطوات تأسيس شركة مختلطة في السعودية على النحو التالي:

  • يتم أولاً إعداد دراسة جدوى اقتصادية للمشروع.
  • يجب الحصول على الموافقة المبدئية من وزارة التجارة والاستثمار السعودي
  • ثم يتم إعداد النظام الأساسي للشركة.
  • يجب الحصول على الموافقة النهائية من وزارة التجارة والاستثمار.
  • ومنها يتم التسجيل في السجل التجاري.
  • وأخيراً الحصول على الترخيص من الجهات المختصة

 مميزات الشركات المختلطة وعيوبها

من أبرز خصائص الشركات المختلطة ما يلي:

  • تعتبر أداة لجذب رأس المال من المستثمرين بهدف توفير فرص استثمارية لهم.
  • تسمح للمستثمرين بتقاسم الأرباح والخسائر وفق حصصهم في رأس المال.
  • تشجيع الاستثمار وتوفير فرص جديدة للأفراد والشركات.
  • تعزز التعاون بين المستثمرين وجذب رأس المال للاستثمار في مشاريع تجارية.
  • تأسس عن طريق مساهمة أكثر من شريك.
  • تمتلك شخصية ذاتية وتحتفظ بالطابع الشخصي، إلى جانب الاعتبارات المالية.
  • لا يتحمل الشركاء المسؤولية عن ديون الشركة أو إفلاسها، فالشركة لها ذمة مالية منفصلة، والمسؤولية المالية للشركاء ستكون محدودة قدر حصتهم في رأس المال.
  • بقاء الشركة غير مرهون ببقاء جميع الشركاء أو حياتهم كشركات الأشخاص، فالشركة ذات كيان قانوني منفصل عن شركائها.
  • في حال انتقلت حصة أحد الشركاء إلى آخر، فإن الشركة لا تتأثر بل يتم تعديل العقود بين الشركاء وفقًا للتغيرات في هيكل الملكية.

أما عن عيوبها:

  • لها عدد كبير من الشركاء ذات ملكية وحجية قانونية، مما يعني بطيء الفاعلية عند اتخاذ القرارات.
  • لا تناسب أصحاب المشروعات الفردية، وإنما تناسب الأفكار الاستثمارية الواثقة من خطواتها التجارية.
  • إجراءات التأسيس تتطلب تقديم أوراق كثيرة وقيمة من رأس المال يزيد عادة عما تحتاجه شركات الأشخاص للتأسيس.

المحامي عبد الله العتيبي أفضل محامي شركات تجارية بالمملكة العربية السعودية يساعدك في تأسيس الشركات المختلطة في النظام السعودي

لذا إذا كنت من المستثمرين الأجانب او المحليين وترغب المساهمة في إحدى الشركات المختلطة في النظام، عليك التواصل معنا.

مقالات متعلقة بمقالنا “الشركات المختلطة في النظام السعودي”:

المحامية هبة
المحامية هبة
المقالات: 52

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *